الشيخ علي النمازي الشاهرودي

30

مستدرك سفينة البحار

خبر السارق الذي أقر عند المعتصم فسأل أهل مجلسه تطهيره بإقامة الحد عليه واختلاف الفقهاء في معنى اليد وما قاله الإمام الجواد ( عليه السلام ) في ذلك ، فحسده ابن داود وسعى به إلى المعتصم فقتله ( 1 ) . قصة أعرابي جاء إلى باب المسجد الحرام فترك ناقته واستودعها الله وما عليها . فلما طاف وخرج لم يجد ناقته ، وقال : يا رب ما سرق مني شئ وإنما سرق منك لأنني لولا ثقتي أنك تحفظها ما تركتها - يكرر ذلك . فبينما هو في ذلك إذ الناقة زمامها بيد رجل ويده الأخرى مقطوعة وقال له خذ ناقتك - الخ ( 2 ) . ومما يؤمن من شر السرق قراءته إذا آوى إلى فراشه قوله تعالى : * ( قل ادعو الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا - إلى قوله : - وكبره تكبيرا ) * فإنه يحفظ منه ، كما قاله أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 3 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : أمان لامتي من السرق * ( قل ادعو الله ) * - الخ ( 4 ) . مكارم الأخلاق : فيمن يخاف السارق يقرأ على الحلق والقفل : * ( قل ادعو الله ) * - الخ ( 5 ) . ثواب الأعمال : عن أبي الحسن الأول ( عليه السلام ) قال : أنا الضامن لمن خرج من بيته يريد سفرا معتما تحت حنكه أن لا يصيبه السرق والغرق والحرق ( 6 ) . وسائر ما يؤمن من ذلك من غيرها ( 7 ) . تقدم في " حرق " : تعليم النبي ( صلى الله عليه وآله ) لزيد بن أرقم دعاء الخضر وإلياس لدفع الحرق والغرق والسرق .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 12 / 99 و 100 ، وجديد ج 50 / 5 . ( 2 ) فلاح السائل ص 273 . ( 3 ) ط كمباني ج 9 / 468 ، وجديد ج 40 / 183 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 18 ، وجديد ج 77 / 58 مكرر - 1 . ( 5 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 218 ، وجديد ج 95 / 139 . ( 6 ) ط كمباني ج 16 / 58 . ( 7 ) ط كمباني ج 16 ص 58 - 72 ، وجديد ج 76 / 230 .